اريدك

أريدك

عندما جئت لكى اكتب هذه الليله
فكرت كثيرا ولاحظت أننى
اجد نفسى واجد ذاتى عندما اكتب
أجد نفسي تنطق بالحروف الحزينه والاعترافات
التي أرادت أن أخفيها بين السطور
أجد ببعض الأحيان
أدمعي تنسال على ورقتي فتبللها
فتعبر حروفى عن ذاتي
التى تريد التحرر ولكنها تأبى وتظل فى خجل
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي معايير ومقاييس
المفروض لا اعترف بها
أما عندما أكتب عن حبي لشخص ما
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد بداخلي
حب نابع من ذات الاحساس نفسه
لاننى عندما احب احب بكل معانى هذه الكلمه

وعندما أرادت ان اهدى شخصا
تحس له عيناى بايشتياق شديد دائما
احرفى التى اكتبها من اجله
أجدها لاتعطي معنى
مثل الذي في داخلى
لأن الذي في قلبى
لن تستطيع اى احرف من احرف اللغات
ان تعبرعن ما بداخل قلبى تجاهه

فاظل كالعاده محتار
وتبدأ معاناتي
وفصول إعترافاتي
بورقتي التي افكر فى تمزقيها الان
لأنها قد تظهر نقاط ضعفي
وفى نفس الوقت تشعرنى بالراحه

التى اجد كيانى التائه فيها

فهل ياترى أستطيع إهداء أحرفي
ولو استطعت هل هو يستطيع ان يشعر عن كل
ما فى وجدانى تجاهه
ام الصمت فالصمت احيانا
يحمل معانى كثيره قد لا تسطيع النفس ان تبوح بها
لن أقول خوفا
ولكنى ساقول
الصمت يحمل معانى كثيره
ليس له عبارات واحرف ولكن لها لغه خاصه مجرده من الاحرف
لا تسطيع غير النفس ترجمتها
وانا الان التزم الصمت لا اريد ان اتكلم
فهل سيحسنى ويفهمنى
لانى بالفعل اريده اريده
فها انا اقبلينى لانى اسطيع مواصله الحياه بدونك الان
لقد شغلتى جزاءً كبيرا منها
وهذا كنت ما لا اريد ان اقوله
ولكن فى الحقيقه فعلت
لقد جلمت كثيرا ان اضمك الى صدرى
لما لا نفعل ذلك دعنا نفعل لكى نصل
الى قمه احساس الحب
وساكتب اليكى يامن يرتعش
كياني
من شدة
الشوق إلى رؤياك
ولا شئ سيمنعنى من كتابه كل ما فى وجدانى
فهذا أقل ما أستطيع التعبير عنه
لأن حبك يزيد في قلبي كل لحظة
حتى اصبحتى
كل شيئ في حياتي
أريدك
أريدك

بنت عمرها 16 عام

نت بنت عمرها 16 سنه

البنت بتهيالها انها بتحبه
وهوبيتهياله انه بيحبها
وفاكر إن مافيش فى الدنيا بنت زيها
بس ياحساره ده مش جه خالص فى وقتها
قالت حبعد عنه شويه
جايز ينسى الدنيا ويرجع ليه
مع ان ده كان صعب كتير عليه
وياريته رجع بعد ده كله وعبرنى
لكن زى ما تقول ما صدق ومش فكر خالص وبمشاعره كسرنى
مش عارفه اعمل ايه
وبعمل كل ده ليه
طيب ما انا ممكن اديله الطناش واقوله احيه
واقول لنفسى انا مش حكلمه تانى
وعايزه اعمل كده بس مش عشانى
علشان صاحبتها بتقولها خليكى زى وفى مكانى
مع إن صاحبتها اللى فى سنها
برده فاكره ان مافيش حد قدها
وحبيبها يعينى برده بيوديها ويجيبها
مش كده بس ده كتير ديما كان بيسيبها
وبعد كده يحن تانى ويجيبها
فاكر انه فعلا بيحبها
هو نفسه يحبها وهيه بتتمنى ياخدها فى حضنه
علشان تقول لصاحبتها ان بيحسها
وبقت خلاص بكلامها مقتنعه
مع ان ده للاسف مشاعر مصتنعه
وترجع بعد كده مبوسطه
وفاكره انها خلاص بقت محظوظه
يعينى ده كل ده بس من اكل الانبوظه وشرب البوظا
وحتفضل فاكره انها بتحبه وبتهيلها انها بتحبه
بنت عندها 16 سنه

تائه

تائه
أكتب اليوم وتكاد تنزل دمعتى على الاوراق لا اعرف لماذا ولا اعرف ايضا ما الذى يحدث لى فى تلك الايام التى اشعر فيها باننى فى قمه السعاده التى لم اعرف لها سببا حتى الان واكرر لنفسى لماذا انا سعيد هكذا تجاوب نفسى بسؤال فالاجابه اصبحت ايضا بسؤال هل انت فى مرحله جديده من الاحساس ؟ لا اعرف ولكن فى هذه الايام فقط اكتشفت اننى على مقدره لافعل كل شئ فى الدنيا لو ارغمتنى نفسى لافعل كل شئ حقا سافعل مهما كان نوع هذا الشئ فاليوم انا لست انا وساظل لست انا حتى اعرف انا الى اين واقولها لنفسى انا الى اين اريد جوابا مقتعا لهذا الى متى ستاخذنى الايام كما هى تريد ليست كما تريد نفسى لقد وصلت الى حاله الا مابلاه الان اريد كثيرا من الاشياء واحتاجها وانا بالفعل على الطريق لالبى كا هذه الاحتياجات ولكن الغريب اننى امشى ببطء فى هذا الطريق بالرغم من ان لا هناك شئ يمنعنى السير بسرعه بل اكاد اكون متوقف ولم يقتصر على التوقف فقط بل كنت احيانا افكر فى التراجع ما هذه المرحله التى امر بيها انها اصعب على نفسى بمراحل كثيره مضت ولقد ذكرت لى فى خاطره من قبل انى فعلا لا اعرف انا الى متى او الى اين واذكرها ثانيه لانى حقا لا اعرف ولكن اريد ان اعرف ما ذلك الاحساس الذى يراودنى فى كثير من الوقت عندما اتخيل نفسى فى مكان بعيد عن عيون البشر وفيه كل وسائل الراحه والسعاده ايضا وبجانبى انسانه كنت من قبل لا اعرفها ولكنى تخيلتها كثيرا فى خيالى لا اعرف هل انا اقابل هذه الانسانه الان لقد اصبح بالفعل احساسى يخبرنى انها معك بالفعل الان فان كان هذا حقا فهناك الكثير من الظروف التى تمنعنا بالالتقاء ولكن لماذا نقول الظروف فى كثير من الاشياء ومن اليوم قررت الا اقول كلمه الظروف سالغيها تمام من قاموسى لا لكلمه الظروف اليوم ونعم لكى نلبى كل ما طلبت انفسنا لماذا لا نجرب كل شئ هناك اشاء كثيره نحكم عليها بالخطا بالرغم من اننا لم نجربها من قبل او مررينا بها فمن اين ناتى بالحكم عليها اعرف انك ستقول لقد مر بها اناس سابقيين فاذا اصبحبت اجابتك هكذا فهذا ليس جوابا مقنعا لعدم الكف عن عدم تجربه شئ ما . لماذا لا نجرب دعنا نجرب كل شئ حتى لا نظل فى بحر عريض نظل نبحث فيه على مرسى لكى نرسو ونستريح عليه

إبحث فى المدونه

Welcom To My Heaven

مدونات الجيران

ما رأيك فى المدونة ؟

Followers & المتابعون

Powered By Blogger